(5) ذكر أبو الفرج البيتين في الأغاني، والرواية المشهورة في صدر البيت الأول: أجارتا إن الخطوب تنوب. وعسيب: اسم جبل.
أجارتنا إنّا غريبان هاهنا ... وكل غريب للغريب نسيب
56 -محفوظ بن علقمة (1) : قال رسول الله عليه السّلام لرجل من أصحابه:
أما إنك إن ترافق غير قومك يكن أحسن لخلقك وأحق أن يقتفى بك.
57 -أراد الحسن (2) الحج فأحب ثابت (3) أن يصطحبا، فقال:
ويحك! دعنا نتعايش بستر الله، إني أخاف أن نصطحب فيرى بعضنا من بعض ما نتماقت عليه.
58 -أراد أعرابي سفرا فقال لامرأته:
عدّي السنين لغيبتي وتصبري ... وذري الشهور فإنهنّ قصار
فأجابته:
اذكر صباتنا إليك وشوقنا ... وارحم بناتك إنهنّ صغار
فأقام وترك سفره.
59 -جهم بن عوف العقيلي (4) :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بعيدا من اسم الله والبركات
عرض بمتاعب السفر وقول السفر (5) كلما حلوا وارتحلوا بسم الله وعلى بركة الله.
60 -أنشد ثعلب (6) :
(1) محفوظ بن علقمة: ذكره ابن حبان في الثقات. ترجمته في تهذيب التهذيب 10: 59.
(2) الحسن: هو الحسن بن يسار البصري. تقدمت ترجمته.
(3) ثابت: هو ثابت البناني، أبو محمد البصري، عابد من أهل البصرة توفي سنة 127هـ.
(4) جهم بن عوف العقيلي: لم نقف له على ترجمة.
(5) السّفر: المسافرون.
(6) ثعلب: هو أحمد بن يحيى إمام الكوفيين في النحو واللغة. توفي سنة 291هـ.