فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 457

يثرن الثّرى حتى يباشرن برده ... إذا الشمس مجّت ريقها بالكلاكل [1]

معناه: يثرن الثّرى حتى يباشرن برده بالكلاكل إذا الشمس مجّت ريقها.

وهذا مستهجن جدّا لأنّ المعنى تعمّى فيه.

وقول الشماخ [2] :

تخامص عن برد الوشاح إذا مشت ... تخامص حافى الخيل في الأمعز الوجى [3]

معناه تخامص الحافى الوجى في الأمعز.

وقول لبيد:

وشمول قهوة [4] باكرتها ... في التّباشير مع الصّبح الأول [5]

أى في التباشير الأول مع الصّبح.

وكقول ذى الرمة:

كأنّ أصوات من إيغالهنّ بنا ... أواخر الميس أصوات الفراريج [6]

يريد كأن أصوات آخر الميس أصوات الفرايج من إيغالهن.

وقوله أيضا:

نضا البرد عنه وهو من ذو جنونه ... أجارىّ تصهال وصوت صلاصل [7]

كأنه من تخليطه كلام مجنون أو هجر مبرسم [8] يريد: وهو من جنونه ذو أجارىّ.

(1) الكلكل والكلكال: الصدر من كل شىء. والبيت في ديوانه هكذا:

يثرن الحصى حتى يباشرن برده ... إذا الشمس مدت ريقها بالكلاكل

(2) ديوانه: 7.

(3) التخامص: التجافى عن الشىء قاله في اللسان واستشهد له بالبيت.

والأمعز: المكان الذى فيه غلظ وصلابة. ويقال، وجى الفرس وهو أن يجد وجعا في حافره.

(4) القهوة: الخمر.

(5) روى هذا البيت اللسان، قال: قال لبيد يصف صاحبا له عرّس في السفر فأيقظه:

قلما عرس حتى هجته ... بالتباشير من الصبح الأول

قال: والتباشير: طرائق ضوء الصبح في الليل.

(6) الميس: الرحل. الإيغال: السير السريع.

(7) يقال: فرس ذو أجارى:

أى ذو فنون في الجرى.

(8) المبرسم: المصاب بعلة البرسام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت