وقوله:
أما إذا دعيت نزال [1] فإنهم ... يجثون للركبات في الأبدان
هذا ردىء الرّصف.
وبعده:
فخلدت بعدهم ولست بخالد ... والدهر ذو غير وذو ألوان
متوسط.
وبعده:
إلّا لأعلم ما جهلت بعقبهم [2] ... وتذكّرى ما فات أىّ أوان
مختلّ النظم، ومعناه لست بخالد إلا لأعلم ما جهلت، وتذكرى ما فات، أىّ أوان كان.
وقول النمر بن تولب [3] :
لعمرى لقد أنكرت نفسى ورابنى ... مع الشيب أبدالى التى أتبدل
فضول أراها في أديمى بعد ما ... يكون كفاف اللّحم أو هو أفضل [4]
بطىء عن الدّاعى، فلست بآخذ ... سلاحى إليه مثل ما كنت أفعل [5]
كأنّ محطّا في يدى حارثيّة ... صناع علت منى به الجلد من عل [6]
تدارك ما قبل الشباب وبعده ... حوادث أيّام تمرّ وأغفل [7]
يودّ الفتى طول السّلامة والغنى ... فكيف ترى طول السلامة تفعل
(1) نزال: مثل قطام بمعنى انزل، وهو معدول عن المنازلة. وفى ط: «يحدون» ، صوابه عن ب
(2) عقب كل شىء: آخره.
(3) جمهرة أشعار العرب: 196.
(4) اللسان مادة كفف، وفيه: أو هو أجمل. وأراد بالفضول: تغضن جلده لكبره بعد ما كان مكتنز اللحم.
(5) أورده في الجمهرة بعد قوله:
وكنت صفى النفس لا شىء دونه ... وقد صرت من إقصا حبيبى أذهل
(6) المحط: الذى يوشم به، وقيل: الحديدة التى تكون مع الخرازين ينقشون بها الأديم، والبيت في اللسان مادة حطط.
(7) فى الجمهرة: «تضر وأعقل» .