فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 457

ما بالها قد حسنت ورقيبها ... أبدا قبيح، قبّح الرقباء

ما ذاك إلا أنها شمس الضحى ... أبدا يكون رقيبها الحرباء

وقال ابن الرومى أيضا في مصلوب:

كم بأرض الشآم غادرت منهم ... غائرا موفيا على أهل نجد

يلعب الدّستبند فردا وإن ... كان له شاغل عن الدّستبند [1]

وقال ابن المعتز [2] :

وقد علا فوق الهلال كرته ... كهامة الأسود شابت لحيته

وقال [3] :

ورأسه كمثل فرق قد مطر ... وصدغه كالصّولجان المنكسر [4]

ومن بديع التشبيه قول الآخر:

بيضاء تسحب من قيام فرعها ... وتغيب فيه وهو جثل أسحم [5]

فكأنها فيه نهار ساطع ... وكأنه ليل عليها مظلم

ومن بديعه قول مسلم:

أجدّك ما تدرين أن ربّ ليلة ... كأنّ دجاها من قرونك تنشر

وقول الفرزدق [6] :

والشيب ينهض في الشّباب كأنه ... ليل يصيح بجانبيه نهار

وقلت:

شمس هوت وهلال الشهر يتبعها ... كأنها سافر قدّام منتقب

(1) الدستبند: لعبة للمجوس يدورون وقد أمسك بعضهم يد بعض كالرقص، المعرب ص 237

(2) ديوانه: 1102.

(3) ديوانه: 1032.

(4) الفرق بالسكون: الطائر. والصولجان: المحجن.

(5) الجثل: الكثير الملتف.

من فرعها أى شعرها: والأسحم: الأسود.

(6) ديوانه: 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت