فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 457

وقال زهير [1] :

إذا لقحت حرب عوان مضرّة ... ضروس تهرّ الناس أنيابها عصل [2]

أخذه من قول أوس بن حجر [3] :

وإنى امرؤ أعددت للحرب بعد ما ... رأيت لها نابا من الشّرّ أعصلا

وقال المسيّب بن علس [4] :

وإنهم قد دعوا دعوة ... سيتبعها ذنب أهلب [5]

أراد جيشا كثيفا.

وقال الأسود بن يعفر:

فأدّ حقوق قومك واجتنبهم ... ولا يطمح [6] بك العز الفطير

أراد عزّا ليس بالمحكم كفطير العجين، والفطير من الجلد: ما لم يدبغ.

وقال طفيل الغنوى [7] :

وجعلت كورى فوق ناجية ... يقتات [8] شحم سنامها الرّحل

وقال الحرث بن حلزة [9] :

حتى إذا التفع الظباء بأطرا ... ف الظّلال وقلن في الكنّس [10]

الالتفاع: لبس اللفاع وهو اللّحاف. ومثله قول الشّماخ [11] :

إذا الأرطى توسّد أبرديه ... خدود جوازىء بالرمل عين [12] :

(1) ديوانه: 103.

(2) لقحت: اشتدت. عوان: قوتل فيها مرة بعد مرة، ضروس: سيئة. تهر الناس: تصيرهم يهرونها أى يكرهونها. وعصل: كالحة.

(3) اللسان (عصل) .

(4) اللسان (هلب) .

(5) أهلب قال في اللسان بعد أن أورد البيت: «أى منقطع عنكم» .

(6) كذا في ا، وفى ط: «يطنح» .

(7) اللسان (قوت) .

(8) قال ابن الأعرابى: «معناه يذهب شيئا بعد شىء» .

(9) شعراء النصرانية: 420.

(10) قلن: قضين وقت القيلولة. والكنس:

جمع كناس، وهو مأوى الظباء.

(11) ديوانه: 94.

(12) الأرطى واحدته أرطاة:

شجر ينبت بالرمل شبيه بالغضا يطول قدر قامة وله نور مثل نور الخلاف ورائحته طيبة.

والجوازىء: الظباء. وعين: جمع عيناء وهى الواسعة العين، وأراد بذلك بقر الوحش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت