فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 457

أبرداه: ظلّ الغداة والعشىّ. توسدته: جعلته بمنزلة الوسادة.

وقال آخر:

ومهمه فيه السراب يسبح ... يدأب فيه القوم حتى يطلحوا [1]

ثم يبيتون كأن لم يبرحوا ... كأنما أمسوا بحيث أصبحوا

وقال عمرو بن كلثوم [2] :

ألا أبلغ النّعمان عنّى رسالة ... فمجدك حولىّ ولؤمك قارح [3]

وقال الحطيئة [4] :

ألا يالقلب عارم [5] النظرات

وقال الجعدىّ:

فإن يطف أصحابه يرسب

وقال أبو ذؤيب [6] :

وإذا المنية أنشبت أظفارها

وقال أبو خراش الهذلىّ [7] :

أردّ شجاع البطن لو تعلمينه ... وأوثر غيرى من عيالك بالطعم [8]

وقال لبيد [9] :

فبتلك إذ رقص اللوامع بالضّحى ... واجتاب أردية السراب إكامها [10]

(1) الطلح: الكلال والإعياء.

(2) شعراء النصرانية: 202.

(3) حولى: أتى عليه حول، والقارح من ذى الحافر بمنزلة البازل من البعير ولا يبزل البعير إلا إذا طعن في التاسعة.

(4) ديوانه: 56، وبقيته:

يقطع طول الليل بالزفرات

(5) فى ط «عادم» صوابه من الديوان

(6) ديوان الهذليين: 31، وبقيته:

ألفيت كل تميمة لا تنفع

(7) ديوان الهذليين: 1282، واللسان (شجع) يخاطب امرأته.

(8) شجاع البطن: شدة الجوع.

(9) المعلقات: 159.

(10) رقص: اضطرب.

واللوامع: الأرضون التى تلمع بالسراب. واجتاب: لبس. والإكام: الجبال الصغار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت