وقال أيضا [1] :
وغداة ريح قد كشفت وقرّة ... إذ أصبحت بيد الشّمال زمامها
وقال أوس بن مغراء:
يشيب على لؤم الفعال كبيرها ... ويغذى بثدى اللؤم منها وليدها
وقال الأخطل:
وأهجر هجرانا جميلا وينتحى ... لنا من ليالينا العوازم أول
وقال آخر [2] :
قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم ... طاروا إليه زرافات [3] ووحدانا
وقال:
هم ساعد الدهر الّذى يتقّى به ... وما خير كفّ لا تنوء بساعد
وقال آخر:
سأبكيك للدّنيا وللدّين إننى ... رأيت يد المعروف بعدك شلّت
وقال المقنّع [4] :
أسدّ به ما قد أخلّوا وضيعوا ... ثغور حقوق ما أطاقوا لها سدّا
وقال آخر:
وذاب للشمس لعاب فنزل
أخذه من قول النابغة [5] :
إذا الشّمس مجّت ريقها بالكلاكل
(1) المعلقات: 158.
(2) ديوان الحماسة: 31، وهو لقريط بن أنيف.
(3) الزرافات: الجماعات.
(4) هو المقنع الكندى. ديوان الحماسة: 372.
(5) ديوانه: 90، وصدره:
يثرن الحصى حتى يباشرن برده