وقال آخر [1] :
جاء الشّتاء واجثألّ القبّر ... وطلعت شمس عليها مغفر
جعل قطعة السحاب إلى جانب الشمس مغفرا لها، واجثأل: انتفش [2] .
وقال الحطيئة:
وما خلت سلمى قبلها ذات رحلة ... إذا قسورىّ الليل جيبت سرابله
وقال أيضا:
ولّوا وأعطونا الذى سئلوا ... من بعد موت ساقط أزره
إنا لنكسوهم [3] وإن كرموا ... ضربا يطير خلاله شرره
وقال أبو دواد:
وقد اغتدى في بياض الصّباح ... وأعجاز ليل مولّى الذّنب
وقال الأفوه [4] :
عافوا الإتاوة واستقت أسلافهم ... حتى ارتووا عللا بأذنبة الردى [5]
وقال ابن مناذر:
بأرشية أطرافها في الكواكب
وقال الأخطل:
حتى إذا افتض ماء المزن عذرتها ... راح الزجاج وفى ألوانه صهب
وقال غيره [6] :
وجيش يظلّ البلق في حجراته ... ترى الأكم فيه سجدا للحوافر [7]
(1) اللسان (جثل) ونسبه لجندل بن المثنى.
(2) اجثأل: انتفشت قنزعته.
(3) كذا في ا، وفى ط «لنشكرهم» .
(4) ديوانه: 6.
(5) الإتاوة: الرشوة. والأذنبة: جمع ذنوب، وهى الدلو، تذكر وتؤنث.
(6) اللسان (سجد) .
(7) حجراته: نواحيه. والأكم: جمع أكمة. وسجد: خضع.