ثمت انصات الشباب لها ... بعد أن جازت مدى الهرم
فهى لليوم الّذى نزلت ... وهى تلو الدّهر في القدم
ومنها قوله:
فتمشت في مفاصلهم ... كتمشّى البرء في السقم
صنعت في البيت إذ مزجت ... كصنيع الصّبح في الظّلم
قوله: انصات الشباب لها: كأنها صوتت به، فانصات لها أى أجابها.
وقوله [1] :
أعطتك ريحانها العقار ... وحان من ليلك انسفار
أى شربتها فتحول طيبها إليك.
وقوله:
لنا روامش ينتخبن لنا ... تظلّ آذاننا مطاياها
الرامشة: ورقة آس لها رأسان.
وقال [2] :
حتى تخيرت بنت دسكرة ... قد عاجمتها السنون والحقب [3]
وقوله [4] :
حتى إذا ما علا ماء الشباب بها ... وأفعمت في تمام الجسم والقصب
وجمّشت بخفىّ اللحظ فانجشمت ... وجرّت الوعد بين الصّدق والكذب
وقوله في السحاب:
وجرّت على الرّبا ذنبا
وقال:
فراح لا عطّلته عافية ... وبات طرفى من طرفه جنبا
(1) ديوانه: 274.
(2) ديوانه: 242.
(3) الدسكرة: بناء كالقصر حوله بيوت للأعاجم يكون فيها الشراب والملاهى.
(4) ديوانه: 243.