وقال زهير [1] :
هم يضربون حبيك البيض إذ لحقوا ... لا ينكلون إذ ما استلحموا وحموا [2]
وقال:
فى متناه متناه كوكبه
وقال الحطيئة [3] :
وإن كانت النّعماء فيهم جزوا بها ... وإن أنعموا لا كدّروها ولا كدّوا
وقال آخر:
مطاعين في الهيجا مطاعيم في القرى
وقال أبو ذؤيب [4] :
إذا ما الخلاجيم العلاجيم نكّلوا ... وطال عليهم حميها وسعارها [5]
وقال آخر:
على الهام منها قيض بيض مفلّق [6]
وقال:
كفّاه مخلفة ومتلفة ... وعطاؤه متخرق جزل
ومن شعر المحدثين قول البحترىّ [7] :
من كل ساجى الطرف أغيد أجيد ... ومهفهف الكشحين أحوى أحور
وقوله [8] :
فقف مسعدا فيهن إن كنت عاذرا ... وسر مبعدا عنهنّ إن كنت عاذلا
وقوله [9] :
سنان أمير المؤمنين وسيفه ... وسيب أمير المؤمنين ونائله
(1) ديوانه: 159.
(2) حبيك البيض: طرائقه. استلحموا: أدركوا. حموا:
غضبوا.
(3) ديوانه: 20.
(4) ديوان الهذليين: 321.
(5) الخلاخيم والعلاجيم: الطوال. ونكلوا: جبنوا. وسعارها: حرما.
(6) القيض: قشرة البيض العليا اليابسة.
(7) ديوانه: 2131.
(8) ديوانه: 3122.
(9) ديوانه: 1622.