فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 457

وقال بعضهم: عليك بالصبر، فإنه سبب النصر، ولا تخض الغمر، حتى تعرف الغور. وقال آخر: راش سهامه بالعقوق، ولوى ماله عن الحقوق.

وقال النبىّ صلى الله عليه وسلّم: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» .

ودعا على بن عبد العزيز المافروخى صاعد بن مخلد في يوم مطير، فتخلف عنه واعتذر إليه. فكتب إليه علىّ: ما شقّ طريق هدى إلى صديق. وإنما جعلت المماطر، لليوم الماطر. فركب إليه. ومن المنظوم قول الأعشى [1] :

رب حىّ أشقاهم آخر الده ... وحىّ سقاهم بسجال

وقوله [2] :

بلبون المعزابة المعزال [3]

وقول أوس بن حجر [4] :

أقول فأما المنكرات فأتّقى ... وأما الشّذا عنّى الملمّ فأشذب [5]

وقال امرؤ القيس [6] :

بسام ساهم الوجه حسّان

وقال ابن مقبل:

يمشين هيل [7] النّقا مالت جوانبه ... ينهال حينا وينهاه الثّرى حينا

(1) ديوانه 11، والجمهرة: 96، والرواية هناك:

رب حى سقيتهم صرع المو ... ت وحى سقيتهم بسجال

والسجال: الدلاء.

(2) اللسان (عزل) ، وصدره: تخرج الشيخ عن بنيه وتلوى

(3) المعزال: الراعى المنفرد.

(4) اللسان (شذ) .

(5) الشذا: الأذى. وأشذب: أدفع.

(6) ديوانه: 128، والسامى: الفرس المشرف المرتفع. والساهم: قليل لحم الوجه. وحسان: حسن والبيت بتمامه:

وخرق كجوف العير قفر مضلة ... قطعت بسام ساهم الوجه حسان

(7) الهيل من الرمل: الذى لا يثبت مكانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت