فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 224

ذكره ابن الأبار فقال: كان أستاذا في علم اللسان والأدب، فصيحا مفوها. توفي ببلنسية وقيل بالمروية سنة تسع، يعني بتقديم التاء على السين. وخمسمائة [1] .

وله شعر في العلامة ابن زهر.

ويقال في نسبه الشذوني، بفتح السين المعجمة ثم ذال معجمة ساكنة ثم واو مفتوحة ثم نون، نسبة إلى شذونة من أعمال إشبيلية بالأندلس. كذلك قيدها ابن السمعاني في أنسابه.

وهو نزيل دانية وكان لبقا من آحاد النحاة والشعراء عن ابن سيده.

وبرع في النحو واللغة. وشعره مدون. قال ابن بسام في الذخيرة: وكان بينه وبين أبي محمد ابن السيد البطليوسي ملاحاة ومنافرة ومباعدة ظاهرة، وجرت بينهما جملة مسائل أجرياها مجرى الرسائل. واتفق أن ابن خلصة خرج يوما ببلنسية فصادف أبا محمد ابن السيد وهو داخل المدينة سبع غلامين وسيمين من طلبته، فأنشده ابن خلصة مرتجلا بقوله:

أي ريح حملت شيخ الربى ... أجنوب أم شمال أم صبا

قالت الريح: أنا لا ذنب لي ... وجد الشيخ صبيّا فصبا

توفي سنة سبعين وأربعمائة [2] ، كذلك ذكره.

وقد توفي معه في تسع وخمسمائة جماعة.

(1) في بغية الوعاة (توفي سنة 519) وفي التكملة (سنة 521) .

(2) لا ندري من هو الذي توفي من الرجلين سنة 470فابن السيد البطليوسي توفي سنة 521أما ابن خلصة فقد ذكر المؤلف سنة وفاته وهي سنة 509مرتين مرة في صدر هذه الترجمة ومرة في خاتمتها. ولعل ذلك وهم وقع فيه صاحب الذخيرة المنقول عنه هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت