فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 224

إلى ديار مصر وحدّث هناك وأملى مجالس في سنة خمس وسبعين وخمسمائة.

وسمع منه: أبو الفتوح نصر بن محمد بن أبي فنون البغدادي وأبو محمد عبد القوي بن عبد الخالق بن وحشي المكي.

وعني بهذا الشأن وكتب وسعى وجمع فأوعى.

قال يوسف خليل: ولم يكن بثقة في نقله.

وقال ابن النجار: كان من الفضلاء في كل فن، في الفقه والحديث والأدب. وكان من أظرف المشايخ وأجملهم وتوفي في ليلة السبت تاسع عشرين ربيع الأول سنة أربع وثمانين وخمسمائة عن اثنتين وثمانين سنة بدمشق. ودفن بسفح قاسيون.

ذكره ابن الدبيثي وترجمه بغالب ما ذكرناه، وذكر مولده ووفاته عن ابن صصري.

قال أبو عبد الله بن الدبيثي: وهو فقيه محدث صوفي جوّال.

117 -أبو عبد الله القزويني [1] :

محمد بن عبد الرحمن بن أبي المعالي، أبو عبد الله القزويني الفقيه الشافعي من أهل قزوين.

قال ابن الدبيثي: فقيه فاضل متقن له معرفة باللغة العربية وبالشروط. سمع ببلده من الفقيه أبي بكر ملكداد بن علي العمركي وغيره. وقدم بغداد حاجا في إحدى وثمانين وخمسمائة، وحجّ وعاد وحدّث بها في صفر سنة اثنتين وثمانين عن ملكداد المذكور. سمع منه:

أبو الفضائل محمد بن أبي الفضل القزويني.

(1) ترجمته في الوافي بالوفيات 3/ 242، وطبقات الشافعية للسبكي 5/ 238، وأنباه الرواة 3/ 165، وذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي (مخطوط) 1/ 68ونقلت هذه الترجمة حرفيّا عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت