فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 224

212 -القلفاط الرّباحي [1] :

محمد بن يحيى بن عبد السلام، أبو عبد الله الأندلسي الأزدي النحوي الرباحي بفتح الراء والموحدة نسبة إلى قلعة رباح بالأندلس ويعرف بالقلفاط بفتح القاف ثم لام ساكنة ثم فاء وبعد الألف طاء مهملة، كان عارفا بالعربية صادقا ذكيّا عالما، أدّب المغيرة بن الناصر لدين الله صاحب الأندلس ومن شعره قوله:

طوى عني مودّته غزال ... طوى قلبي على الأحزان طيّا

إذا ما قلت يسلوه فؤادي ... تجدد حبه فازددت غيا

أحيّيه وأفديه بنفسي ... وذاك الوجه أهل أن يحيا [2]

توفي في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.

ذكره الزبيدي وقال: وكان ينتهي إلى يزيد بن المهلب بن أبي صفرة وأصله من جيان، انتقل أبوه وجده إلى قلعة رباح فنسب إليها وكان حاذقا بعلم العربية طالع كتب أهل الكلام وتفنن فيها ونظر في المنطقيات فأحكمها، ورحل إلى المشرق فلقي أبا جعفر بن النحاس فحمل عنه كتاب سيبويه رواية وكان ذا وقار وسمت وصيانة ونزاهة نفس وعفاف ودين.

وذكر أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم وقال: نحوي مشهور في المغاربة كان لا يقصر عن أكابر أصحاب محمد بن يزيد المبرد.

(1) ترجمته في طبقات النحويين 335، وتاريخ علماء الأندلس 2/ 70، وبغية الوعاة 1/ 262، وأنباه الرواة 3/ 229، 233، وبغية الملتمس 312، وجذوة المقتبس 91.

(2) الشعر في يتيمة الدهر 2/ 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت