الحسن شريح بعد أن تلا بغرناطة على أبي الحسن بن ثابت الخطيب وأبي عبد الله بن أبي سحرة وسمع منهم بالمريّة، ومن أبي جعفر بن ثعبان وأبي محمد بن عطية. وأجاز له أبو الحسين بن مغيث وقرأ بجيّان علم العربية واللغة على أبي بكر بن مسعود. وبرع في علم النحو، وولي قضاء بلنسية فحمدت سيرته ثم استوطن مرسية في آخر عمره وقد أقرأ العربية واللغة.
وحمل الناس عنه.
وقد روى عنه أبو الربيع بن سالم الكلاعي وغيره.
وقرأ عليه القراءات يحيى الجعيدي. وسمع منه الشّياطي كتاب الكافي لابن شريح.
وتوفي في جمادى الأولى سنة ست وثمانين وخمسمائة وله ثلاث وسبعون سنة.
48 -الإمام أبو الحسن بن النجّار [1] :
محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التميمي الكوفي النحوي المقرىء الإمام أبو الحسن بن النجار.
ولد في محرم سنة ثلاث وثلاثمائة.
قال الأزهري: وقرأ لعاصم على الحسن بن عون النقار صاحب قاسم بن أحمد الخياط، وعلى محمد بن الحسن بن يونس النحوي.
وسمع الحديث من محمد بن الحسين الأشناني وأبي بكر محمد بن دريد
(1) ترجمته في طبقات القراء 1/ 295، والعبر 3/ 80، وتاريخ بغداد 2/ 158، وأنباه الرواة 3/ 83، وبغية الوعاة 1/ 69، وتاريخ ابن كثير 11/ 347، وشذرات الذهب 3/ 164، ومعجم الأدباء 6/ 467، والوافي 2/ 305.