فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 224

يعلّم المعتز قبل الخلافة. فلما ولي الخلافة فجاءه الرسول وهو في منزله شيخ كبير فقال: أجب أمير المؤمنين بسامراء. فقال: أليس أمير المؤمنين ببغداد، يعني المستعين. قال: لا. قد ولي الخلافة المعتز (وكان) [1] قد حقد عليه بطريق تأديبه، فخشي من بادرته. فقال لعياله: السلام عليكم فخرج ولم يرجع إليهم.

ومن تصانيفه: كتاب الكافي في النحو وكتاب غريب الحديث، وكتاب مختصر في النحو أيضا.

توفي سنة إحدى وخمسين ومائتين.

وفي كتاب الزبيدي: في أصحاب الفرّاء محمد بن قادم ويقال ابن جعفر أستاذ ثعلب. وقيل هو أحمد بن أحمد بن عبيد الله بن قادم.

99 -ابن كناسة [2] :

محمد بن عبد الله بن كناسة [3] ، بضم الكاف وبالنون، الأسدي أبو يحيى الكوفي النحوي الأخباري.

سمع هشام بن عروة والأعمش.

وعنه: حميد بن مخلد بن الحسن وأبو علي الحسن بن علي بن الفرات الكرماني.

وقد وثّقه يحيى بن معين وغيره.

(1) زدنا هذه الكلمة ليستقيم بها الكلام.

(2) ترجمته في تاريخ بغداد 5/ 404، وأنباه الرواة 3/ 159، وبغية الوعاة 1/ 126، والعبر 1/ 353، وشذرات الذهب 2/ 17، والجرح والتعديل 3/ 300، وطبقات النحويين 211، وميزان الاعتدال 3/ 592، ومراتب النحويين 3/ 592، وتهذيب الكمال للمزي (مخطوط) 6/ 1221، ونور القبس 297.

(3) في طبقات النحويين للزبيدي (محمد بن عبد الأعلى بن كناسة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت