هو الإمام العلّامة الشيخ تقي الدين أبو بكر بن أحمد بن محمد الأسدي الشهبي الدمشقي الشافعي. (فقيه الشام وعالمها ورئيسها ومؤرخها) [1] ويعرف بابن قاضي شبهة لكون أحد أجداده كان قاضيا بشهبة السوداء وهي قرية من قرى حوران.
ولد سنة 779هجرية بدمشق من بيت كبير عرف أهله بالعلم والقضاء [2] ، ومات أبوه وهو ابن إحدى عشرة سنة، فانصرف للعلم والدراسة.
قال السخاوي: (وأخذ عن جماعة منهم، كما قرأته بخطه: السراج البلقيني والشهاب الزهري والشرفان الشريشي والغزّي والبدر بن مكتوم) [3] .
وقد اشتهر بالفقه وتصدى للإفتاء ودرّس في مدارس عدة كالسرورية والأمجدية والمجاهدية والظاهرية والناصرية. وحدّث بدمشق وببيت المقدس، وتولى القضاء بدمشق سنة 842.
(1) الضوء اللامع للسخاوي 11/ 22.
(2) ذكر النعيمي في كتابه الدارس في تاريخ المدارس 1/ 295، أن له كتابا في تاريخ هذا البيت أسماه (النخبة في تراجم بيت ابن قاضي شهبة) .
(3) الضوء اللامع 11/ 22.