فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 224

114 -أبو سعد الكنجروذي [1] :

محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد. الإمام العالم المحدث الفقيه الأديب النحوي الطبيب، أبو سعد [2]

ابن أبي بكر الكنجروذي النيسابوري الفارسي سمع الحديث الكبير وأدرك الأسانيد العالية في الأدب وغيره، ولقي الشيوخ وأدرك ببغداد أئمة النحو والأدب. وحدّث سنين عن أبي عمرو بن حمدان وأبي أحمد التميمي والحاكم أبي أحمد الحافظ وأبي محمد الحسين بن رستم الطرسوسي وأبي سعيد الرازي وأبي العبدوي وأبي الفضل العطار وطبقتهم.

ورزق الرواية حتى سمع منه الخلق سنين وختم بموته أكثر هذه الروايات. قال ابن السمعاني في التحبير: وأجاز لي جميع مسموعاته باستجازة الشيخ الوالد، وخطه عندي بذلك. وله شعر حسن متين يليق بأمثاله، وجرى بينه وبين القاضي أبي جعفر الزوزني البحاثي محاورات أدت إلى وحشة، فوّق القاضي الزوزني بسببها سهام هجائه وجعله غرضا بنى عليه في ذلك كتبا مزج فيها الهزل بالجد ورماه بما برأه الله منه وعافاه عنه.

ذكره عبد الغافر في السياق فقال: هو مشهور من أهل الفضل. وله قدم في الطب والفروسية وأدب السلاح وكان تاريخ وقته لاجتماع فنون العلم فيه. حدّث عن أبي عمرو بن حمدان وطبقته. وتوفي في صفر سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة [3] .

قال الأبّار: وكان أبو بكر بن الجدّ يزكيه.

ويحكى عنه أنه يحفظ صحيح البخاري متنا وإسنادا.

(1) ترجمته في بغية الوعاة 1/ 157، والوافي 3/ 231، وأنباه الرواة 3/ 165، واللباب 3/ 54، وتذكرة الحفاظ 4/ 104، والأنساب 488، والسياق لعبد الغافر 109.

(2) في اللباب (أبو سعيد الكنجرودي) .

(3) ذكر المؤلف بعد هذا أن وفاة المترجم كانت سنة (595) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت