أبي علي الفارسي. وزر للأمير إسماعيل بن سبكتكين. وسأله رئيس مرو أن يجيز قوله:
سرى يختط الظلماء والليل عاكف ... حبيب بأوقات الزيارة عارف
فقال:
وما خلت أنّ الشمس تطلع بالدجى ... ولا أنّ ريم القفر للأنس تألف
ولجلج إذ قال السلام عليكم ... ولا عجب إن لجلج القول خائف
ولما سرى عنه اللثام بدت لنا ... محاسن وجه حسنه متناصف
وطال تناجينا ورق حديثنا ... ودارت علينا بالرحيق المراشف
فيا لك ليلا قد بلغت به المنى ... يمانعني طورا وطورا يساعف [1]
وله من قصيدة:
ولا غصن إلا ما حواه قباؤه ... ولا دعص إلا ما حوته مآزره
وأمضى من السيف المنوط بخصره ... إذا شيم سيف تنتضيه محاجره [2]
70 -أبو بكر الكرجي [3] :
محمد بن حيويه بن المؤمّل [4] بن أبي روضة. أبو بكر الكرجي [5]
النحوي. أحد الضعفاء المتروكين بهمذان.
(1) الأبيات في الوافي 3/ 9 (ولم يذكر الثاني والخامس وزاد عليها بيتا لم يذكره ابن قاضي شهبة) وذكرت كاملة في يتيمة الدهر 4/ 386مع خلاف رواية عجز البيت الأول وهو فيه (وما خلت أن الوحش للأنس آلف) .
(2) البيتان في المحمدون 234، والبغية 1/ 94، ومعجم الأدباء 7/ 3، ويتيمة الدهر 4/ 387.
(3) ترجمته في تاريخ بغداد 5/ 233، وبغية الوعاة 1/ 99، ومعجم الأدباء 7/ 4، وشذرات الذهب 3/ 82، ولسان الميزان 5/ 151، والوافي 3/ 34، وميزان الاعتدال 3/ 532، وأهل المئة للذهبي 127.
(4) في لسان الميزان (محمد بن حيويه بن معقل) .
(5) في شذرات الذهب ولسان الميزان (الكرخي) .