25 -ابن الظهير [1] :
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر بن الظهير الإربلي الحنفي ظهير الدين الإربلي عرف بابن الظهير. العلّامة القدوة المفتي الأديب النحوي. ولد سنة اثنتين وستمائة بإربل وسمع من الإمام علم الدين أبي الحسن علي بن محمد السخاوي وطائفة بدمشق ومن الكاشغري وغيره ببغداد. ودرس بالعراق [2] مدة وله ديوان مشهور [3]
ونظم رائق مع الجلالة والديانة التامة. تخرج به جماعة منهم الأديب الشهاب محمود والشيخ نجم الدين القحفازي وتوفي في ربيع الآخر سنة سبع وسبعين وستمائة [4] وصلي عليه بجامع دمشق بعد صلاة الجمعة ودفن بمقابر الصوفية. وكان ديّنا صالحا فاضلا أديبا حسن النظم رقيق الشعر. رثاه الشهاب بقصيدة طنانة [5] .
(أبو بكر يحيى بن سعدون القرطبي مقرىء نحوي انتقل إلى الموصل وسكنها وتوفي بها سنة 567) .
وسماه ابن الأبّار في تكملته (محمد بن يحيى بن سعدون) .
وهو في مخطوطتنا (محمد يحيى سعدون) .
(1) ترجمته في تاريخ ابن كثير 13/ 382، وبغية الوعاة 1/ 37، والعبر 5/ 316، وشذرات الذهب 5/ 359، والوافي 2/ 123، وفوات الوفيات 2/ 356، والجواهر المضيّة 2/ 19، 401، والدارس في تاريخ المدارس 1/ 574.
(2) في العبر 5/ 316 (ودرّس بالقيمازية) .
(3) قال الصفدي في الوافي 2/ 123 (وهو من أعيان شيوخ الأدب وفحول المتأخرين وله ديوان موجود) ثم ذكر طائفة من شعره.
(4) قال الزركلي في الأعلام 6/ 218إنه توفي سنة 697.
(5) القصيدة في الجواهر المضية، ومطلعها:
تنكر ليلي واطمأنت كواكبه ... وسدت على صبحي الغداة مذاهبه