قال ابن تغري بردي: (وخطب في واقعة الجكمي للملك العزيز يوسف فحقد عليه الملك الظاهر جقمق ذلك وعزله) [1] .
ولعل أشهر تلامذته ولده المؤرخ الفقيه بدر الدين محمد الذي كتب سيرة والده [2] ، والإمام شمس الدين السخاوي [3] الذي قال عنه (وانتهت إليه رئاسة المذهب في زمانه بل رئاسة الشام كلها وصار مرجعها ومعولها في مشكلاتها عليه ورزق من ذلك ما لم يرزق غيره) [4] .
وتوفي ابن قاضي شهبة سنة 851 [5] ورثاه شمس الدين القدسي بقصيدة مطلعها:
عليك تقي الدين تبكي المنازل ... لقد كنت مأمولا إذا أمّ نازل
ورثاه محمد الفراش بقصيدة أخرى أولها:
لموتك أيها الصدر الرئيس ... تعطلت المدارس والدروس [6]
(1) النجوم الزاهرة 15/ 523.
(2) الضوء اللامع 7/ 55، وتاريخ المدارس للنعيمي 1/ 874، ودائرة المعارف الإسلامية 1/ 260.
(3) ذكر السخاوي تلمذته له وإجازته منه في الضوء اللامع 11/ 22.
(4) المصدر السابق 11/ 23.
(5) الضوء اللامع 11/ 2421، وشذرات الذهب 7/ 269، وكشف الظنون 2/ 1101، ونظم العقيان للسيوطي 94، والبدر الطالع 1/ 164، وتاريخ المدارس 1/ 405، والأعلام 2/ 35، ودائرة المعارف الإسلامية 1/ 260، وتاريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان 3/ 204، والتبر المسبوك للسخاوي 190189.
(6) الضوء اللامع 11/ 24.