فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 224

ولد سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.

ومات يوم عيد الفطر سنة ست وستمائة.

وقد اشتغل على والده ضياء الدين عمر أحد تلامذة البغوي. ثم لما مات والده قصد الإمام كمال الدين السمناني [1] .

واشتغل عليه وكان له مجلس وعظ، وكان فقيرا ثم حصلت له ثروة زائدة ووجاهة تضاهي نعم الملوك. وكان إذا ركب يمشي في خدمته نحو ثلاثمائة تلميذ من الفقهاء وغيرهم.

وكان السلطان خوارزم شاه يأتي إلى بابه وكان يلقب، بهراة، بشيخ الإسلام.

ومن تصانيفه: التفسير الكبير وصل فيه إلى الروم أو العنكبوت وأكمله تلميذه شمس الدين ابن الجوثي. وبعضهم ادعى أنه كامل.

وكتاب المحصول في أصول الفقه وهو من أجل الكتب وقد أخذه من مستصفى الغزالي والمعتمد لأبي الحسين البصري. حتى أنه ينقل صفحة فأكثر بحروفها، وسبب ذلك أنه كان يحفظهما وكتاب المعالم والمطالب العالية والأربعين والخميس [2] والملخص والمباحث المشرقية، وله طريقة في الخلاف. وكتاب مناقب الشافعي مختصر نفيس، وتأسيس التقديس وغير ذلك.

وترجمته مبسوطة في طبقات الشافعية. وفي ذلك هنا مقنع [3] .

(1) في طبقات الشافعية (الكمال السماني) .

(2) كذلك في المخطوطة.

(3) نبه صاحب الجواهر المضية على وجود عالمين أحدهما شافعي وهو المترجم هذا ووفاته سنة 606وثانيهما حنفي ووفاته سنة 665 (وقد توافقا في الاسم واسم الأب واللقب والنسبة والمعاصرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت