فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 224

وقيل: إن ابن الأنباري أملى كتاب غريب الحديث في خمسة وأربعين ألف ورقة وله كتاب شرح الكافي ألف ورقة. وكتاب الأضداد وهو كبير لم ير أكبر منه في بابه وكتاب الجاهليات في سبعمائة ورقة وكتاب خلق الإنسان وكتاب خلق الفرس والأمثال وكتاب المقصور والممدود والزاهر وله كتاب المذكّر والمؤنث ما ألف أحد أكبر منه وكتاب الهاءات في ألف ورقة وكتاب الزاهر وهو من أنفس الكتب وأحسنها وكتاب الموضح في النحو وكتاب نقض مسائل ابن شنبوذ وكتاب الرد على من خالف مصحف العامة وكتاب اللامات وكتاب الألفات وكتاب شرح شعر زهير وكتاب شرح شعر النابغة الجعدي وكتاب شرح شعر الأعشى وكتاب الأمالي. وكان رأسا في نحو الكوفيين وكان يملي في ناحية المسجد وأبوه يملي في ناحية أخرى.

ولد في رجب سنة إحدى وسبعين ومائتين.

وتوفي في ليلة الأضحى وقيل في عاشر ذي الحجة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ببغداد عن سبع، بتقديم السين، وستين سنة.

وكان أبوه أديبا لغويّا علامة مصنفا. وفي طبقات الزبيدي:

كان له أوضاع كثيرة شتى وكان ثقة دينا وصدوقا. توفي سنة سبع وعشرين وقيل سنة ثمان يوم الأضحى ببغداد وقال أبو سعيد بن السمعاني وغيره: الأنباري بالنون والباء نسبة إلى أنبار بلدة قديمة على شاطئ الفرات على مسيرة يومين من بغداد، كان من أعلم الناس بالنحو والأدب وأكثرهم حفظا صدوقا فاضلا دينا خيرا من أهل السنة. صنف كتبا كثيرة في علم القرآن وغريب الحديث والمشكل والوقف والابتداء والرد على من خالف مصحف العامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت