عطية المفسر وأبو الفتح المظفر بن هشام وعلي بن داود الداراني ومحمد بن حجر وجماعة لا يحصى عددهم.
قال الذهبي: قلت منهم محمد بن أحمد السلمي الحبني شيخ الأهواز وسلامة بن الربيع المطرز وأبو بكر أحمد بن مهران، وقد أخطأ عبد الباقي بن الحسن في اسمه واسم أبيه. فقال: علي بن الحسن بن مر.
وقال علي بن داود: لما قدم ابن الأخرم بغداد حضر مجلس ابن مجاهد فقال لأصحابه: هذا صاحب الأخفش الدمشقي فاقرأوا عليه، فكان ممن قرأ عليه أبو الفتح بن بدهن.
وقال الشنبوذي: قرأت على أبي الحسن بن الأخرم فما رأيت شيخا أحسن منه بالقراءات ولا أحفظ، وكان مع ذلك يحفظ تفسيرا كثيرا ومعاني، قال: إن الأخفش لقّنه القرآن. وقال عبد الباقي بن الحسن: قال ابن الأخرم: قرأت على الأخفش وكان يأخذ عليّ في منزلي. قال عبد الباقي: كان أبوه يخلّص للأخفش رزقه من السلطان في كل سنة.
قال أبو القاسم بن عساكر: طال عمر ابن الأخرم وارتحل الناس إليه وكان عارفا بعلل القراءات بصيرا بالتفسير والعربية متواضعا حسن الأخلاق كبير الشأن.
وقال محمد بن علي السلمي: قمت ليلة المؤذن الكبير لأخذ النوبة علي بن الأخرم فوجدت قد سبقني ثلاثون قارئا ولم تدركني النوبة إلى العصر.
قال أبو علي أحمد بن محمد الأصبهاني: توفي ابن الأخرم سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وقال غيره: سنة اثنتين وأربعين وقال عبد الباقي بن الحسن: توفي بعد سنة أربعين وصعدت غمامة على جنازته من المصلى إلى قبره. وكان يوما صائفا فكانت شبه الآية.