فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 224

هذا كلام الذهبي. وقيل بعسقلان وقيل بمنى حكاه ابن معين في كتابه الرجال سنة خمسين ومائة. ونقل إلى مكة وله سنتان وأخذ عن مالك ومسلم بن خالد الزنجي وطبقتهما. وحفظ الموطأ. وعن محمد بن عوف قال: سمعت أحمد يقول: الشافعي فيلسوف في أربعة في اللغة واختلاف الناس والمعاني والفقه.

وعن جعفر بن محمد قال: قال أحمد بن حنبل: كلام الشافعي في اللغة حجة.

وعن أحمد بن أحمد ابن محمد بن بنت الشافعي قال: سمعت أبي يقول: أقام الشافعي على العربية وأيام الناس عشرين سنة وقال ما أردت بهذا إلا الاستعانة على الفقه.

وعن أحمد بن علي المدائني قال: قال المزني: قدم علينا الشافعي وكان بمصر ابن هشام صاحب المغازي وكان علّامة أهل مصر في العربية والشعر، فقيل له: تأتي الشافعي فأبى. فلما كان بعد ذلك أتاه فذاكرا أنساب الرجال. فقال الشافعي له بعد أن تذاكرا دع عنك أنساب الرجال فإنها لا تذهب عنا وعنك وخذ بنا في أنساب النساء، فلما أخذوا فيها بقي ابن هشام ساكتا وكان بعد ذلك يقول: ما ظننت أن الله خلق مثل هذا.

وكان يقول: الشافعي حجة في اللغة.

وعن محمد بن رمضان قال سمعت محمدا النحوي يقول: كان ابن هشام النحوي إذا سئل في شيء من اللغة بعث إلى الشافعي فسأله عنه.

وعن ابن هشام قال: طالت مجالستنا الشافعي فما سمعت منه لحنة قط ولا كلمة غيرها أحسن منها. وعن محمد بن المسيّب وأبي نعيم عن الربيع المرادي قال: قال ابن هشام صاحب المغازي: الشافعي ممن تؤخذ عنه اللغة.

قال الربيع: وكان ابن هشام بمصر كالأصمعي بالعراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت