والإمام محب الدين ناظر الجيوش بالديار المصرية. والقاضي سري الدين المالكي قاضي حماة. وأبو عبد الله محمد بن الحسن المالقي
المالكي (وشرحه) [1] شرحا مختصرا والإمام جمال الدين بن هشام.
وبدأ شيخنا أبو العباس في شرح كبير له أطنب فيه غاية الإطناب وزاد على شيخه أبي حيّان فوائد وغرائب ونقولات وأجاب عن اعتراضاته وشرح إلى باب العلم وتوفي.
ومن تصانيفه الكافية الشافية وهي أصل الألفية وشرحها في غاية الحسن. وكتاب المثلث في اللغة وقد زاد عليه تلميذه ابن أبي الفتح عدة ألفاظ. وكتاب إكمال العدة وشرحها، وهو جيد مفيد وفيه مسائل ليست في التسهيل وشرحه.
وأملي على صحيح البخاري كتابا سماه التوضيح. والألفية وسمعناها بالسند إلى المصنف من شيخنا أبي العباس العنابي بسماعه من الشهاب محمود (بن) أحمد بن سليمان عن المصنف سماعا، وقرأتها على شيخنا الحافظ تقي الدين أبي المعالي بن رافع السلامي بسماعه من الشهاب محمود عن المصنف.
وقد شرحها غير واحد من الأئمة، ولده الإمام بدر الدين أبو عبد الله محمد شرحا جيدا مفيدا. وابن قاسم شرحا مبسوطا حافلا، فيه نقول كثيرة، وابن عقيل شرحا مختصرا، وبرهان الدين إبراهيم ابن الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية الحنبلي وقبله شمس الدين بن أبي الفتح، وابن هشام حلّها في كتاب سماه التوضيح.
توفي بدمشق في ثاني عشر شعبان سنة اثنتين وسبعين بتقديم السين على الباء وستمائة.
ودفن بسفح قاسيون. وهو في عشر الثمانين.
(1) كلمة ساقطة من المخطوطة.