وإذا لم يجدوا للقصة القرآنية أثرًا في التوراة ولا في الإنجيل ولا في التلمود كقصة لقمان قالوا: هذا من أساطير العرب وخرافاتهم ، أما إذا جاءوا إلى التوراة والإنجيل فإنهم يكتبون عليها بماء الذهب (الكتاب المقدس) حتى يجعلوا قارئها أمام الأمر الواقع ، ولكن ذلك كله لا يروج على أعداء الكنيسة فإنهم ينتقدون كتب اليهود والنصارى انتقادًا مرًا.
[ من تعصب أهل الجهل والكفر ضد الإسلام و عدوانهم عليه ]