يقول إنجيل متى أنه دلهم عليه بجعل جعلوه له و مقداره ثلاثون درهمًا من الفضة .
(5) كيف كانت حال المسيح في تلك الليلة ؟
يقول إنجيل متى أنه كان مضطربًا خائفًا يدعو الله ويقول في دعائه: ( اللهم إن كنت تقدر أن تصرف عني هذه الكأس فاصرفها ) وهذا مستحيل أن يقوله مؤمن بالله، فضلًا عن نبي الله، لأن المؤمنين يعتقدون أن الله على كل شيء قدير.
(6) كيف كانت حال تلاميذه الأحد عشر ؟
يقول إنجيل متى أن النوم غلبهم في تلك الليلة مع ما كان فيه أستاذهم - بزعمكم - من الفزع .
(7) هل كان عيسى عليه السلام راضيًا عن حالهم؟
يقول إنجيل متى أنه لم يكن راضيًا ، و كان يجيء إليهم فيوقظهم و يقول قوموا ادعوا الله و اسألوه العافية من البلاء و الفتن ، ثم يجيء مرة أخرى فيجدهم نائمين فيوقظهم و يقول لهم مثل ذلك ، وهذه الصفة لا تنطبق على التلاميذ الأبرار و إن كانوا تلاميذ عالم من العلماء الصالحين فكيف بتلاميذ المسيح عليه السلام .
(8) هل نصروه حين قبض الأوباش عليه ؟
يقول إنجيل متى أنهم خذلوه و هربوا .
(9) هل كان عيسى يحسن الظن بتلاميذه في تلك الليلة ؟
يقول إنجيل متى أنه أخبرهم أنهم سيخذلونه ولما قال له أحدهم و هو - بطرس - أنا لا أتبرأ منك و لو اضطررت أن أموت قال له المسيح: إنك ستتبرأ مني قبل أن يصيح الديك في هذه الليلة ثلاث مرات . قال إنجيل متى وكذلك وقع ! .
(10) كيف أخذه أولئك الأوباش ؟
يقول إنجيل متى أنهم جاءوه بسيوف وعصي ، و بعدما دلهم عليه يهوذا الاسخريوطي قبضوا عليه و أخذوه إلى رئيس الأحبار ، فحكم عليه بالموت ، و وافقه أحبار اليهود فأخذه الأوباش و بصقوا في وجهه و لكموه ، و بعد ذلك جردوه من ثيابه و ألبسوه ثوبًا أحمر و وضعوا على رأسه إكليلًا من شوك ، و أخذوا يستهزئون به ، و قالوا له أنت ملك إسرائيل بزعمك و أهانوه أشد الإهانة .
(11) من الذي بتّ في حكم قتله ؟