فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 1290

ثالثها - قال ديكارت: إن عندي شعورا بوجود ذات كاملة، لا يفترق في الوضوح عن شعوري بأن مجموع زوايا أي مثلت تساوي زاويتين قائمتين. إذن فالله موجود.

ثم ذكر محمد فريد وجدي طريقة ديكارت في الاستدلال وأطال في بيانها إلى أن قال فيما نقله عنه: أن لفظة (الله) إن لفظت بها، فإنما أعني بها هبول لا نهاية لها أزلية دائمة مستقلة عالمة بكل شيء، وقادرة على كل شيء. وإني أنا وجميع العوالم الموجودة مخلوقة لها وناتجة منها. وهذه معارف جمة كلما تأملت فيها بدقة ازددت اعتقادا بأني لم استنبط الشعور بوجود الله وجودا مستقلا، وأن شعوري بوجود هبولي غير متناهية لا يمكن أن يكون أصله في ذاتي أنا ذلك الكائن المتناهي، بل غرست في ذاتي من قبل هبولي غير متناهية في الحقيقة.

تعليقات

1-يقول محمد تقي الدين: قول دائرة معارف القرن التاسع عشر: فليس لنا إذن أن نبحث عن أدلة وجود الخالق بطريقة دقيقة في الكتب المقدمة. إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت