فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 1290

وهو كما يقال: رجل شعراني ولحياني ورقباني، إذا خص بكثرة الشعر، وطول اللحية، وغلظ الرقبة، فإذا نسبوا إلى الشعر قالوا: شعري، وإلى الرقبة قالوا: رقبي، وإلى اللحية: لحيي.

والربي منسوب إلى الرب، والرباني: الموصوف بعلم الرب. ابن الأعرابي: الرباني العالم المعلم الذي يُغَذِّي الناس بصغار العلم قبل كباره. وقال محمد بن علي بن الحنفية لما مات عبد الله بن عباس: اليوم مات رباني هذه الأمة. وروي عن علي أنه قال: الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق.

قال ابن الأثير: هو منسوب إلى الرب بزيادة الألف والنون للمبالغة، قال: وقيل: هو من الرب، بمعنى التربية، كانوا يربون المتعلمين بصغار العلوم قبل كبارها. والرباني: العالم الراسخ في العلم والدين، أو الذي يطلب بعلمه وجه الله. وقيل: العالم: العامل المعالم. وقيل: الرباني: العالي الدرجة في العلم.

قال أبو عبيد: سمعت رجلا عالما بالكتب يقول: الربانيون: العلماء بالحلال والحرام، والأمر والنهي. قال: والأحبار: أهل المعرفة بأنباء الأمم وبما كان ويكون. قال أبو عبيد: وأحسب الكلمة ليست بعربية، إنما هي عبرانية أو سريانية، وذلك أن أبا عبيدة زعم أن العرب لا تعرف الربانيين، قال أبو عبيد، وإنما عرفها الفقهاء، وأهل العلم. أ هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت