وفي حديث أبي رافع عنه صلى الله عليه وسلم:"لا ألفين أحدكم متكئا على أريكة يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه". وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"القرآن صعب مستصعب وهو الحكم فمن استمسك بحديثي وفهمه وحفظه جاء مع القرآن ومن تهاون بالقرآن وحديثي خسر الدنيا والآخرة، أمرت أمتي أن يأخذوا بقولي ويطيعوا أمري ويتبعوا سنتي فمن رضي بقولي فقد رضي بالقرآن. قال الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} وقال صلى الله عليه وسلم:"من اقتدى بي فهو مني ومن رغب عن سنتي فليس مني"، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها"وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر مائة شهيد"، وقال صلى الله عليه وسلم:"إن بني إسرائيل افترقوا على اثنين وسبعين ملة وإن أمتي تفترق على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة، قالوا ومن هم يا رسول الله؟ قال: الذي أنا عليه وأصحابي". وعن أنس قال صلى الله عليه وسلم:"من أحيى سنتي فقد أحياني ومن أحياني كان معي في الجنة"أهـ. قال محمد تقي الدين: قول النبي صلى الله عليه وسلم"فقد أحياني"أي أحيا ما جئت به من الهدى. وعن عمرو بن عوف المزني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال بن الحارث:"من أحيى سنة من سنتي بعد أن أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص ذلك من أجورهم شيئا"."