فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 1290

يا حسنها من خطبة أحيا بها--==*==-- ما مات من سنن الشيوخ المجد

ومنها:

فيها دعا لله قوما أعلنوا --==*==--بالشطح والتصفيق والفعل الردي

جعلوا مواسم ما لها في سنة --==*==--أصل بأضرحة الفحول الزهد

رفضوا علوم الشرع إيغالا كما--==*==--جلسوا التنقيص الشيوخ بمرصد

فهموا على دين النبي أضر من --==*==--متبوعهم والكل عاد معتد

حتى رماهم ربنا بثواقب--==*==--من عدل سيدنا الهمام الأوحد

فأقامهم - والله راض عنه- في--==*==--سجن المهانة بالمقام الأبعد

وهذا أبو القاسم الزياني يقول فيها في"الترجمانة الكبرى التي جمعت أخبار العالم برا وبحرا":

"الخطبة التي لم يسمع مثلها فيما مضى من العصور ولا ذكرها ملك ولا عالم مشهور فهي سادسة خطب الخلفاء الأربع اللواتي انتفع الناس بها أجمع مع خطبة الإبريز التي أملاها عمر بن عبد العزيز ، فَمن سمع هذه الخطبة وتأملها علم عِلم اليقين وتحقق أنها برزت من قلب خالص عارف بما أعده الله في الآخرة للمتقين وأن ذلك من المواهب الربانية وفوق المواهب اللدنية وأن أمير المؤمنين ممن يقال فيه ويكون القائل قصر عما فيه ، الإمام الذي ضاهت أسرار كلامه كلام (الأحياء) وهي » قوت القلوب « إلى الأموات والأحياء وحاذى بعبارة (حكم ابن عطاء) (والتنوير) فكان ما فيها من (لطائف المنن) ما هو طبق الحديث والتفسير".

إلى آخره وهو ثناء طويل من نسق ما قبله فراجعه إن شئت .

ومثلهما في المتقدمين كثير وكذلك من المتأخرين فقد ذكر جلها وأثنى عليها وعلى منشئها من أجلها فقيد السلفية والدعوة للإصلاح الديني العلامة عبد السلام السرغيني برد الله ثراه في محاضرته في"الدعوة لإقامة السنة ومحاربة البدع"التي ألقاها بالنادي الذي كان للمسامرات بالمدرسة بفاس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت