وهؤلاء علماء القرويين عندما قاموا قومتهم الموفقة ورفعوا عريضة بتأريخ 17 المحرم عام 1352لجلالة السلطان المعظم سيدي محمد بن يوسف دام الله علاه بواسطة ممثله بفاس حضرة الباشا أرفقوها بنسخة من هذه الخطبة الجليلة مستندين عليها مثنين على منشئها قدس الله روحه وهي جديرة بكل ذلك وبأكثر منه رحم الله منشئها ووفق علماءنا وولاتنا للإقتداء به والسير على منواله في القيام بواجبهم الديني من الدعوة والإرشاد فيستحقوا إرث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ويهيئوا الأمة لتكون خير أمة أخرجت للناس قبل أن يحل عليهم الحديث الشريف » من كتم علما ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار « ( ) ويؤدوا الأمانة التي أخذ الله ميثاقهم بتبليغها » وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه «
وهذا ما دعانا اليوم للقيام بنشرها رغبة في حصول النفع بها بعد ممات صاحبها كما فعل بها في حياته وتسهيلا على من أراد الحصول عليها ممن يريد الدعوة إلى الله بها والله سبحانه من وراء القصد . أهـ
نَصُّ الخُطْبَة