فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 1290

وكذلك السلطان مولاي سليمان بن محمد ذكرت في ذلك المقال نبذة من تمسكه بالكتاب والسنة، ووقوفه عند ورود كتاب الأمير عبد الله بن سعود أمير مكة يشرح فيها دعوة آل سعود، ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله، فقد وقف السلطان الجليل المولى سليمان رحمة الله عليه موقف الناقد البصير، المتحري للحق، القائل به غير خائف في الله لومة لائم.

ومن المعلوم أن السلطان العثماني كان قد اغتاظ غيظا شديدا على استقلال العرب عن حكمه، ورجوع إمارة بلادهم، وخصوصا الحرمين الشريفين اللذين كان السلطان العثماني يتخذ الحكم فيهما دليلا على صحة خلافته وشمولها لجميع المسلمين، حتى يعد من خرج عن حكمه خارجا على إمام المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت