فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 1290

ومن حدث عما يذاع في إذاعة لندن العالمية، فإنه لا يفشي سرا، وقد وفقه الله لحل تلك المشاكل السياسية والاقتصادية على وجه فوق ما كانوا يتصورون، ثم حدثت له مشاكل أعظم منها، فسلك فيها مسلك الحكيم البارع المتوكل على الله، المتبرئ من حوله وقوته، فخرج منها مظفرا مؤيدا منصورا أقوى مما كان حين دخلها، وانعقد الاجتماع اليوم على كفاءته ونبوغه، وكمال سياسته.

أما عنايته بكتاب الله وسنة رسوله، فقد بذل في ذلك جهودا محمودة، وسعى مساعي مشكورة، فمنها تأسيسه لدار الحديث، وهي أمنية طالما أخذت بالباب الملوك السابقين، ولكن الله ادخرها لهذا الإمام الجليل، وكم ترك الأول للآخر، ولا حاجة إلى شرح ما لهذه المنقبة من الأهمية، فإنها قائمة بعينها تحدث عن نفسها، وقد قال النبي صلى الله عليه و سلم:"من أحيى سنة من سنتي قد أميتت بعدي فله أجر مائة شهيد". وفي دار الحديث إحياء سنن كثيرة.

ومنها مدارس القرءان التي أمر نصره الله بإنشائها في جميع أنحاء المملكة، ولا تزال في أول نشأتها لا تخلو من ضعف، وكذلك الأمور في بدايتها، وأول الغيث قطر ثم ينسكب.

ومنها المحافل القرآنية السنية التي يقيمها في كل سنة، ويدعو لها كبار العلماء من أنحاء الدنيا وأرجائها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت