و هذا كما قال بعض السلف: الفاتحة سر القرآن و سرها هذه الكلمة (( إياك نعبد و إياك نستعين ) )فالأول تبرؤ من الشرك ، و الثاني تبرؤ من الحول و القوة و تفويض إلى الله عز و جل ، و هذا المعنى في غير آية من القرآن كما قال تعالى { فاعبده و توكل عليه و ما ربك بغافل عما تعملون } (1) { هو الرحمن آمنا به و عليه توكلنا } (2) { رب المشرق و المغرب لا إله إلا هو فاتخذه و كيلا } (3) و كذلك هذه الآية الكريمة { إياك نعبد و إياك نستعين } )) .
(1) هود: 123 .
(2) الملك: 29 .
(3) المزمل: 9 .