فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 1290

قال محمد تقي الدين: لو أن المبتدعين تأملوا هذا الحديث و أخلصوا لله لم يبتدعوا في دين الله ، و لكن طبع الله على قلوبهم و أصمهم و أعمى أبصارهم . و المقصود هنا أن كل شيء لم ينص الكتاب و السنة على تحريمه و لا على تحليله فقد عفا الله عنه و هو مباح لأن الله لا ينسى شيئًا و رسوله - صلى الله عليه وسلم - لا يكتم شيئًا .

الفصل الرابع

في مسائل فرعية جاءت في رسالة البوعصامي العامي

قال محمد تقي الدين: ليس علينا أن نجيب عن المسائل الفرعية التي ذكرها المفتون الفتان ، لأنه لا يجوز له الإفتاء و الانتقاد لأنه: عامي ، جاهل ، مقلد ، كما تقدم في الفصل الثاني . و لكننا نتبرع بالجواب عن تلك المسائل رغبة في إفادة من يقرأ هذا الكتاب .

المسألة الأولى: وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة .

قال مالك في الموطأ: (( (( وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة ) )حدثني يحيى عن عبد الله بن أبي المخارق البصري أنه قال: (( من كلام النبوة إذا لم تستح فاصنع ما شئت ، و وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة ، يضع اليمنى على اليسرى ، و تعجيل الفطر ، و تأخير السحور ) ).

و حدثني عن مالك عن أبي حازم بن دينار عن سهيل بن سعد أنه قال: (( كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة . قال أبو حازم: لا أعلم إلا أنه ينهى عن ذلك ) ))) . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت