فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 1290

أما الطائفة الأخرى التي هلكت في علي ، فهم الخوارج و النواصب ، و قد تقدم الكلام في تقسيم هؤلاء و الحكم عليهم ، فإن قلت ما هو دليل الخصوصية في هذه المزية ، أفلا تشمل ذريتهم إلى يوم القيامة ؟ فالجواب أن قوله عليه السلام: (( و لن يفترقا حتى يردا على الحوض ) )جواب شافٍ عن هذا السؤال .

و هذه الفضيلة و إن كانت خاصة بأعيانهم و هم الذين كانوا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا شك أن من صلح من ذرياتهم ، و لم يفارق الكتاب و السنة له نصيب منها ، و محبة هؤلاء و إكرامهم فرض على كل مسلم ، و قد تقدم مثل هذا )) انتهى .

و ختم (( البوعصامي ) )هذيانه بقوله: (( أنشدك الله يا إمام (( أرفود ) )أن تشرح دين الله و لا تخاف في الله لومة لائم: التأمين بعد الفاتحة لا يكون إلا سرًا ، و الجهر به مخالفة لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و قد قال العلماء: (( الراتب إذا كان يرى المنكر و لم ينهى( كذا ) فهو يحاسب . حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ))انتهى .

و يا عجبًا من جاهل باللغة العربية إلى حد أنه لا يعرف الفعل المجزوم ، كيف يجزم و لا يميز بين المعرب و الإعراب ، و لا المرفوع من المنصوب و لا المذكر من المؤنث فقد أخطأ في المثل المشهور الذي يعرفه صبيان النحويين و هو (( و من استراب فالعرب بالباب ) )كتبها (( فالأعراب ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت