وفي آخر سنة 1340 هـ سافر إلى القاهرة وحضر دروس القسم العالي بالأزهر، وخلال ذلك اجتمع بعدد كبير من العلماء الأجلاء، وعلى رأسهم الإمام المصلح، السلفي الطائر الصيت الأستاذ رشيد رضا صاحب (( المنار ) ).
وكانت له رغبة في طلب الحديث، فعزم على السفر إلى الهند لعلمه أنه لا تزال بقية من علماء الحديث في الهند، فسافر لأداء فريضة الحج ومنها إلى الهند، فمكث هناك يدرس الحديث ويدرس الأدب العربي إلى أن أخذ العلم والإجازة عن شيخه العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الرحيم (( المباركفوري ) )صاحب كتاب: (( تحفة الأحوذي في شرح جامع الترمذي ) )، وله في هذا الكتاب قصيدة أثبتها المؤلف في آخر المجلد الرابع.