فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 1290

وأثناء إقامته في ألمانيا عمن مشرفا ومراجعا لغويا بالقسم العربي من الإذاعة الألمانية، فوجدها فرصة سانحة لفضح جرائم المستعمرين لبلده المغرب من الفرنسيين والإنجليز، فألقى من على منبر تلك الإذاعة خطبا كانت على المستعمرين خطوبا، وكان بسببها أن نفته فرنسا من المغرب نفيا رسميا مع أنه كان غائبا عنه، كما عملت بريطانيا على نزع جنسيته العراقية التي كان تجنس بها سنة 1934م.

وفي سنة 1940م قدم رسالة دكتوراه، وهي ترجمة (( مقدمة كتاب الجماهير في الجواهير ) )للبيروني) مع التعليق عليها، وهكذا حصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة سنة1941م، ثم بعد الحرب العالمية الثانية عين أستاذا بجامعة بغداد، وفي سنة 1942م سافر إلى تطوان بمساعدة الأستاذ المجاهد عبد الخالق الطريس رئيس حزب الإصلاح الوطني إذ ذاك، فبقي إلى أن كاد له الأسبان، ونزعوا منه جوازه بدعوى أنه مزور، وفي سنة 1959م عين أستاذا بجامعة محمد الخامس بالرباط، ثم بفرعها بفاس إلى سنة 1368 هـ، حيث سافر مرة أخرى إلى ألمانيا، ومنها إلى الأراضي القطبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت