فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 1290

فتبين بما ذكرناه أن ما سطره هذا الناعق كله افتراء من بنات غيره (1) . وهنا أذكر الألفاظ البذيئة التي وصمني بها كذبا وزورا ثم أنقضها بالتفصيل حتى يعلم من لا يعلم أنه مفتر يكذب على الحاضرين ويعرض نفسه لزيادة سخرية الساخرين، فقد ألف هذا المسكين كتيبا سماه (التيمم في الكتاب والسنة) خبط فيه خبط عشواء وملأه بسب العلماء الأئمة المتقدمين والمتأخرين وهذا نص ما كتبه في صفحة (57) : (( فقد جاء إلى طنجة رجل من هؤلاء الدعاة مدعيا محاربة البدع، فأصبح ذات يوم حليفا فأرسل إليه شقيقي الحافظ أبو الفيض من يسأله كيف يتفق حلق اللحية مع أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإعفائها وزعمه العمل بالسنة والدعوة إليها؟ فأجاب السائل بقوله: معنى الحديث اعفوا لحاكم إن شئتم، فقال شقيقي للسائل: ولم لم تقل له: أقيموا الصلاة إن شئتم. ولا تقربوا الزنى إن شئتم؟ فهذه هي السنة التي يدعو إليها هذا الضال وأمثاله، وقد انتقل ذلك الضال إلى بعض مدن الجنوب عاملا على بذر بذور الشقاق والتفرقة بين المسلمين. وإني أعتقد أنه مستأجر من جمعية التبشير الإنكليزية أو الأمريكية لإيقاع التفرقة بين المسلمين لأن التفرقة بينهم هي الوسيلة التي ينال بها الاستعمار أغراضه ) ).

(1) يقال: جاء ببنات غير: أي بأكاذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت