فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1290

الأمر الثاني: تحقيق شهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر، وأن لا يحول دون اتباعه حب شيء من المحبوبات الثمانية المذكورة في قوله تعالى: { قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } [التوبة:24] ويدخل في العشيرة المذهب والطريقة والحزب، ومن يعد هذين الأصلين اللذين قامت عليهما الحنيفية السمحة ملة إبراهيم وخير أبنائه بل خير خلق الله على الإطلاق محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعد ذلك شقاقا وتفريقا بين المسلمين إلا شيطان رجيم أفاك أثيم؟!

السادس: قوله: وإني أعتقد أنه مستأجر من جمعية التبشير الإنكليزية أو الأمريكية لإيقاع التفرقة بين المسلمين لأن التفرقة بينهم هي الوسيلة التي ينال بها الاستعمار أغراضه. أقول:

وإذا استوت للنمل أجنحة ... حتى يطير فقد دنا عطبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت