فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 1290

بهذا الكلام أمكن هذا الغبي من نفسه وعرضها للهلاك ألا تعلم أيها البليد أن الناس لهم أعين يبصرون بها وآذان يسمعون بها وقلوب يفقهون بها، فأقرب الناس إليك من حيث السكنى أهل طنجة يكذبوك ولو استطاعوا لرجموك بالحجارة فاسألهم ماذا صنع السفير الفرنسي حين ردع الحلفاء الغربيون إلى طنجة حين دب الضعف إلى قوة ألمانيا الهتلرية يخبرونك ويخرجون لك الجريدة الرسمية بالعربية والفرنسية وفيها ما معناه: أن محمدا تقي الدين الهلالي من وكلاء ألمانيا وقد طلب السفير الفرنسي من السفير الإنكليزي والسفير الأمريكي- يعني سفير الولايات المتحدة الأمريكية- أن يوافقوه على القبض عليه متى دخل حدود طنجة الدولية فوافقه السفيران على ذلك، وحينئذ انهالت على المحادثات الهاتفية من طنجة تحذرني من دخولها فهلا سألت الناس يا مغرور قبل أن تسطر ذلك الخزي المبين؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت