فهرس الكتاب
لأنهم يفحصونه فحصا دقيقا وإذا اطلعوا على التزوير يبالغون في عقابي. وكنت قد نزلت ضيفا مكرما عند الشيخ عبد العزيز الندوي البشاوري، وكان من كبار التجار من العلماء. فبقيت عنده أسبوعا، ومن خصائص هذه المدينة أن أهلها لهم صهاريج كبيرة يملأونها ثلجًا في وقت الشتاء وفي وقت الصيف يأخذون منه كل يوم ما يبردون به مشروباتهم، وأظن أني رأيت مثل ذلك في مدينة كركوك وأربل في شمال العراق، وكتب لي توصية لابن عمه في كابل وهو تاجر كبير اسمه إلهي بخش.
ثم دخلت الامتحان وهو تقدديم جواز سفري لرجال الأمن ليرخصوا لي في الخروج من الهند إلى أفغانستان، وكنت خائفا جدا أن يكتشفوا التزوير فأعماهم الله عنه ورخصوا لي في الخروج من الهند. وقبل أن أخرج من بشاور أخبر القارئ أن سكانها أفغانيون يتكلمون بأربع لغات لغتهم الخاصة ولغة أردو ولغة بشتو وهي الأفغانية واللغة الفارسية وهي لغة حكومة أفغانستان الرسمية والعلمية، ولغة بشاور قريبة من لغات بنجاب!