فهرس الكتاب
الصفحة 823 من 1290
ذكرت فيما مضى أني لم أر في أفغانستان منكرات ظاهرة، وذلك يدل على أنهم كانوا متمسكين بالدين على قدر مبلغهم من العلم ولكن كان هناك متفرنجون قليل عددهم عظيم كفرهم، وكانوا مستائين من انتصار الملك ناذر شاه وقضائه على دعوة أمان الله خان التي تشبه الدعوة الكمالية: ومن هؤلاء نائب وزير التعليم وكان الأفغانيون يسمونه بوز دوزخ؛ ومعناه بالفارسية تيس جهنم، أخبرني الشيخ إسماعيل الغزنوي رحمة الله عليه أنه زاره في مكتبه فرأى صورة لينين معلقة فوق رأسه فقال له: كيف تعلق هذه الصورة وأنت تعلم أن صاحبها عدو للدين؟ فأجابه بقوله: إني أعبد هذا الرجل.
*عودة إلى السفر*
حجم الخط: