وعلى ذكر الفيلة أقول إن أمثال هذا الراجا في الهند كثير وكلهم رؤساء إقطاع الواحد منهم يملك بضعة وعشرين فيلا، علفُ الفيل الواحد منها يكفي للنفقة على إطعام خلق كثير من الناس وليس لهم غرض بهذه الفيلة إلا التفاخر والتكاثر، وكنت أشاهد مواكب الفيلة في مدينة لكناو إذا كان عند أحد الرؤساء الملقبين بهذا اللقب فرح كعرس أو خطبة يؤلف رعاياه موكبا من الفيلة وعلى ظهرها قباب من الحرير المذهب يجلس فيها أقارب الراجا من رجال ونساء ويطوف الموكب المدينة كلها، وتكون القباب التي على ظهور الفيلة مساوية في الارتفاع تقريبا لمن يجلس في الطبقة الأولى من البيوت.