فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1554 من 72678

ونفع بك

ـ [محمد محمود الحنبلي] ــــــــ [10 - 08 - 05, 01:22 م] ـ

وأياكم شيخنا إحسان ..

وجزاكم الله خيرا على المرور.

ونسأل الله العظيم أن نتشبه بعلمائنا.

اللهم آميييييين.

يقول الشيخ بكر أبو زيد (حفظه الله) في الحلية. (وقد كان شيخنا محمد الأمين الشنقيطى المتوفى في 17/ 12/1393هـ رحمه الله تعالى متقللًا من الدنيا، وقد شاهدته لا يعرف فئات العملة الورقية، وقد شافهني بقوله:

"لقد جئت من البلاد - شنقيط - ومعي كنز قل أن يوجد عند أحد، وهو (القناعة) ، ولو أردت المناصب، لعرفت الطريق إليها، ولكني لا أوثر الدنيا على الآخرة، ولا أبذل العلم لنيل المآرب الدنيوية".

فرحمه الله تعالى رحمه واسعة آمين.)

الشيخ المجاهد أحمد ديدات (رحمه الله) فقد أسلم على يديه كثير من الناس , بل وهو على فراش الموت (وهو مشلول) الناس تسأله ويجيب على الأسئلة. رحمه الله رحمة واسعة.

حدثني أحد الإخوة أنه كان في عقد , فرأى الشيخ سيد العفاني (حفظه الله) فذهب وعندما جاء ليسلم على الشيخ , فقال له الشيخ (إزيّك يأخي) !!

لله دره.

الشيخ المحدث: عبدالله بن محمد بن أحمد بن محمد الدويش

*أوقات التدريس:

كان رحمه الله تعالى محتسبًا في نشر العلم وتعليمه فكانت له عدة جلسات يومية، فكان يجلس في المسجد المجاور لبيته من بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس بوقت طويل، ثم يخرج إلى بيته وقتًا قصيرًا، يعود فيجلس للتدريس في مكتبة المدرسة التي يعمل فيها حتى يحين وقت تدريسه في الفصول الدراسية.

فإذا كان يوم الخميس فإنه يجلس في بيته مستقبلًا طلاب العلم من باحثين ومسترشدين ومستفدين منه، ثم إذا خرجوا من بيته جلس في بيته مطالعًا وباحثًا في مكتبته، ثم ينام إلى قبيل أذان الظهر، ثم يخرج إلى المسجد قبل الأذان، ويصلي الظهر ويجلس للتدريس حتى أذان العصر ومع كثرة الطلاب يبقى ويصلي العصر فيه، ثم ينتهي بعد ذلك عمله اليومي ومع هذا الجهد الطويل فإنه لم يمنعه من التأليف والعبادة وأوراده اليومية.

*صفاته:

كان رحمه الله لينًا في غير ضعف مهابًا سمحًا كريمًا حليمًا محبوبًا للطالبين والفقراء صبورًا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يخاف في الله لومة لائم.

لم يزاول التجارة طلية حياته بنفسه بل يوكل من يبيع له ويشتري مع بذل أجرة لمن يقوم بأعماله

منقول من ترجمة الشيخ http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=16791&highlight=%C7%E1%CA%D1%CE%D5

عن الشيخ محمد المختار الشنقيطي (حفظه الله)

يقول المترجم(ومن عجائبِ ما يُذكرُ عن والدهِ، ما حدّثني بهِ شيخي مُحمّدٌ نقلًا عن شيخِنا الإمام ِ: مُحمّدٍ العُثيمين ِ - برّدَ الله مضجعهُ - أنَّ والدهُ كانَ يحفظُ كتابَ"البدايةِ والنهايةِ"للإمام ِ ابن ِ كثير ٍ - رحمهُ اللهُ - كاملًا، وقد كرّرَ شيخُنا نقلَ هذا الكلام ِ غيرَ مرّةً، وأخبرني الشيخُ أنَّ والدهُ كانَ من كِبارِ الضابطينِ لعلمِ التأريخ ِ والنّسبِ، وذكرَ شيئًا من ذلكَ أيضًا العلاّمةُ: بكرُ بنُ عبدِ اللهِ أبو زيدٍ - شفاهُ اللهُ ومتّعهُ بالعافيةِ -، في كتابهِ"طبقاتُ النسّابينَ"وغيرهُ.

ومن فضائلهِ - أعني والدهُ - جلَدهُ وصبرهُ، فقد أوتيَ صبرًا عظيمًا على ما ابتلاهُ اللهُ بهِ من الأمراض ِ وتقلّبِ الأحوال ِ، وبقدر ِ ما كانَ يعظمُ بهِ البلاءُ ويشتدُّ عليهِ الكربُ، كانَ يزدادُ في الثباتِ صبرًا واحتسابًا، من ذلكَ أنّهُ كانَ لا يكرهُ البنج والمخدّرَ في الجراحةِ، فحصلَ عليهِ حادثٌ اقتضى جراحة ً فامتنعَ من قبول ِ البنج ِ، وأجريتْ لهُ العمليّة ُ وخيطتْ جلدة ُ رأسهُ وهو في كامل ِ وعيهِ، ولم يزدْ على أنْ كانَ يذكرُ اللهَ تعالى، ولهُ في هذا أخبارٌ عجيبة ٌ، ذكرها شيخُنا في دروسِهِ ومحاضراتهِ، وأتى على شيءٍ منها العلاّمةُ: مُحمّدٌ المجذوبُ - رحمهُ اللهُ - في كتابهِ"علماءُ ومفكّرونَ عرفتهم"، في جزءهِ الثالثِ، فلْيُراجعْهُ من أرادَ الوقوفَ على ذلكَ)

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت