فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1601 من 72678

القطار الذي يجيب الجيش من غزة إلى القاهرة كل يوم الظهر الجيش يجي من غزة إلى القاهرة وأنا اركب فيه ففي واحد ضابط ما ادري عن مرتبته راكب معنا أول ما شافنا بدأ يسب في علماء الأزهر ونحن قاعدين قال والله إن علماء الأزهر ما يستاهلون ما يستحقون الخير والله إنهم ما يعملون عمل ليرضي الله والله إنهم كذا ما في إلا نحن وهو قلت للشيخ لا ترد عليه قلت أنا أرد عليه قلت للشيخ هذا خشيت أن يضعف عنده قلت خليني أرد عليه قال رد عليه قلت له يا أخي معك ورقة هات ورقة وقلم لكتب لك الآن مقال ضد الإسلام بلغة ركيكة ووقع اسم نكرة ما يعرف ولا يدرى عنه وأكتب رد على هذا المقال بلغة علمية وأدلة يقينية واسم من الإعلام التي تختارهم أنت أنا ما جيب الاسم أنت اختار الاسم الذي تطلبه تحت مقالي هذا وروح دور على الصحف شوف أي المقالين سينشر غدًا سينشر السب في الإسلام الرديء الكلح والكلام القوي المتين المؤيد بالأدلة والبراهين لم ينشر هذا هو الطبع هذا الذي يخلي يحاولون يعني إطفاء النور الإسلامي ثم لن يطفوه لا أعتقد والله لو اجتمع كل الدنيا للقضاء على الإسلام لن يقضوا عليه لأن حبي الله ورسوله يقول ولا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفه ولا من حتى يأتيهم أمر الله بعد عيسى ابن مريم أنا شفت بلاد قام أول حاكم حقها لما قام بانقلاب يهودي أصله لما قام بانقلاب في بلد إسلامي لما قال بانقلاب كان يمشي بسجادة حوالي ستة متر سبعة متر ومعه حوالي عشرة من رجاله الكبار يحملون السجادة ويلبس عمامة كبيرة جدًا ويرخي ذؤابة وراها إلى الأرض ويسموه الملة وبمجرد ما قضى على الحكام يعني قضى عليهم تمامًا وقضى على الخلافة لمجرد جمع لجان بإلغاء أي كلمة عربية أو إسلامية في القانون لأن لغتهم أعجمية يعني بحثوا يجردون القواميس حق بلدهم من أي كلمة إسلامية وكلمة عربية أي كلمة إسلامية وكان الناس يظنون انه قضى على الإسلام تمامًا حرم على المشايخ لبس العمايم وعلى النساء لبس الحجاب وفعل وفعل وكانوا يقولون خلاص انتهى الإسلام من هذا البلد والآن يحكمها حزب إسلامي بعد كم من سنة ألف وتسعمائة وأربعة عشر عدها إلى اليوم كم سنة

باقي الحوار هنا

حوار مع الشيخ عبد الله بن عبد المحسن التركي (حفظه الله)

المقدم:

جميل لقاءك بالشيخ الألباني رحمه الله أيضًا كيف تقيم هذا اللقاء هل تذكر منه مواقف معينة شيخ

الدكتور عبد الله:

والله رحمه الله رجل كان نادر فيما يتعلق بالبحث والصبر على الكتب وأنا كانت لي عناية بهذا الموضوع طبعًا رحمه الله دعاني في منزله وأكرمني وبيني وبين الصلة وأعرفه لما كان في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وكذلك في زياراته المتكررة وألتقي حتى في الأردن في أخر حياته رحمه الله كان الرجل يعني من المجاهدين فيما يتعلق بالبحث والتنقيب والتفتيش في الكتب وأذكر أنا أني رأيته يحمل السلم بنفسه من غرفة إلى غرفة في الظاهرية في دمشق ويطلع بنفسه يفتش عن أمكان الكتب ويعرفها أين تكون أحيانًا نأتي إلى مسئول المكتبة ويقول أبدًا هذا قطعًا غير موجودا

المقدم:

أيضًا في مصر هل كان لك لقاء بإعلام يعني لا زلت تذكرهم

الدكتور عبد الله:

والله أذكر مشايخ كثيرة أذكر منهم أبو زهرة رحمه الله

المقدم:

التقيت به

الدكتور عبد الله:

التقيت به وجلست معه وكان النقاش تعرض للمملكة العربية السعودية وتطبيقها الشريعة وكان معجب إعجاب متميز بتطبيق المملكة لأحكام الشريعة وكان يتكلم في ذلك الوقت عن الإمام بن تيمية رحمه الله وأصدر كتاب عن ابن تيمية ودافع عنه وبين كثير من مزاياه أيضًا فيما يتعلق بالفقه الحنبلي كان لديه معلومات يعني متميزة عن مذهب الإمام أحمد وتحدث عن الكثير كان لي معه جلسات عديدة طبعًا الأستاذ محمود شاكر رحمه الله صديق ولنا صلة به مستمرة يأتينا في المملكة وإذا ذهبنا هناك نلتقي به أخوه أحمد شاكر رحمه الله قبله كذلك في هذا المجال علماء كبار في مجالات عديدة كنا نلتقي بهم ونستفيد منهم والعلم رحم بين أهله

الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل (حفظه الله) :

شيخنا الشيخ محمد ابن إبراهيم رحمه الله من الأصل وهو يخفف الأكل لا شيخنا محمد ابن السعدي يخفف الأكل جدًا نجلس معه على مواد الطعام عندنا ولى عند غيرنا ولى قليل الأكل معود نفسه على قلة الأكل في أخر عمره أصابه شيء عانى من الضغط وراح المرة الأولى لما كنت قاضي في عنيزة ولما ذكرنا قصته لما جاء كتاب الحياة وعوج وطاب وبري ورجع ثلاث وسبعين إلى أربعة وسبعين إلى خمسة وسبعين إلى ست وسبعين ست سبعين عادت عليه تلك الحالة وصارت يعني في حالة شديدة وبعث الملك سعود رحمه الله أرسل الطائرات والبرقيات وتتوالى عليهم ولكن صادف أنه الجو الجو فيها يعني سحب ورعد وبرق ما مكنهم ولا في مطار يعني رسمي فما تمكنوا من هذا وسبقه الأجل وتوفي رحمه الله ولا كانوا يبي ينقلونه إلى بيروت مرة ثانية

هنا http://www.almajdtv.com/prgs/archive/safahat/safahat-03-12-2004.html

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت