ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [11 - 03 - 05, 10:40 م] ـ
خطأ
ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [11 - 03 - 05, 10:41 م] ـ
من الجديد المميز: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب، تحقيق العلامة عبدالرحمن العثيمين، مكتببة العبيكان، 5 مجلدات، السعر 135 ريال قبل الخصم.
عمله المحقق على 15 نسخة خطية، منها ثمان نسخت كتبت خلال المائة سنة الأولى لوفاة المؤلف، وقام -والحق يقال- بجهد جبار، من أبرزه أن الكتاب 600 ترجمة، استدرك هو عليها 1550 ترجمة على شرط المؤلف.
والله يوفق المحقق لإخراج المعلمة الشاملة في تراجم الحنابلة.
وقد رأيتُ فيه -عرضًا- بعض الأخطاء المطبعية في التشكيل، وخطأ في تاريخ ولادة الفخر ابن البخاري.
ـ [الرايه] ــــــــ [12 - 03 - 05, 02:16 م] ـ
طبقات الحنابلة ... للقاضي أبي يعلى [ت:526هـ]
تحقيق: د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين
في ثلاثة مجلدات، واجتمع له عشر نسخ خطية للكتاب اختار منها أربعا.
الناشر: مكتبة العبيكان، في ثلاث مجلدات.
وقد سبق أن طبع الكتاب بهذا التحقيق
الذيل على طبقات الحنابلة ... للحافظ ابن رجب [ت:795هـ]
تحقيق: د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين
في خمسة مجلدات، ذكر انه وقف على ما يزيد على خمس عشرة نسخة خطية، عمل على ست نسخ منها.
الناشر: مكتبة العبيكان، في خمس مجلدات.
منهج شيخ الإسلام ابن تيمية في تقرير عقيدة التوحيد
تأليف: فضيلة الشيخ د. إبراهيم البريكان (رسالة دكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم العقيدة - عام 1410هـ)
الناشر: دار ابن القيم، و دار ابن عفان، في مجلدين
الشيخ العلامة المحدث محمد عبد الرزاق حمزة
حياته العلمية، وجهوده الدعوية، وآثار الحميدة
تأليف: الشيخ محمد بن أحمد سيد أحمد - المدرس بدار الحديث بمكة المكرمة
الناشر: دار البشائر، مكتبة السوادي
في مجلد واحد
ـ [عبدالعزيز الزير] ــــــــ [13 - 03 - 05, 10:56 م] ـ
إخواني زوار الموقع وفقهم الله لطاعته فقد اطلعت على تعليق لأخي الكريم أبي أسامة الحنبلي سدده الله ونفع به حول كتاب شيخ الإسلام لابن تيمية، الذي قمت بتحقيقه: (قاعدة مختصرة في قتال الكفار ومهادنتهم ... ) ، وهذا التعليق مفاده أن بعض طلبة العلم يشكك في صحة الرسالة، وأحب أن أفيدكم وأفيد أخوتي زوار هذا الموقع، بأنني على علم وإحاطة بكل ماقيل عن هذه الرسالة؛ ولأجل ذلك لم أنهج في تحقيقي لهذه الرسالة على الاقتصار على نقل قول من أيَّدها ونسبها لشيخ الإسلام من أهل العلم؛ لعلمي بأن هناك طرفًا سيأتي ويقول أن بعضًا من طلبة العلم يشكك في صحة نسبتها أو لايصححها؛ لذا اعتمدت المنهج العلمي الموضوعي لدراسة هذه الرسالة، وقارنت كل جملة من جمله بما قاله شيخ الإسلام في موضع آخر من مصنفاته، فاتضح لي صحة ماقاله شيخ الإسلام؛ بل صرح شيخ الإسلام بالحرف الواحد في كتابه «النبوات» ص140: (الكفار إنما يقاتلون بشرط الحراب، كما ذهب اليه جمهور العلماء، وكما دل عليه الكتاب والسنة، كما هو مبسوط في موضعه) . فالخلاصة أن أصل الإشكال هو: أن كل من قال بتشكيكها إنما هو ناقل عن غيره؛ وليس محققًا لقوله بالدليل والبرهان؛ ظنًا منه أن شيخ الإسلام في هذه الرسالة يعارض جهاد الطلب الأمر الذي يخالف ماقرره في بقية مصنفاته، ولو تمعن متمعن في الرسالة لاتضح له خلاف هذا الشئ، وشيخ الإسلام أراد بيان:
1.أننا إذا قاتلنا الكفار من أهل الكتاب والمجوس والمشركين، فلا نقتل سوى من يقاتلنا.
2.أننا لا نقتلهم بمجرد كفرهم، فلا نقتل من ليس مقاتلًا من النساء والصبيان والشيوخ والرهبان والزمنى والمجانين وأهل الصوامع والأجراء والحراث ونحوهم ممن لم ينصب لنا الحرب.
3.أن الكفار من المشركين وعبدة الأوثان إذا تركوا المسلمين،ولم يحاربوهم، ورضوا بإعطائهم الجزية عن يد وهم صاغرون، فلا داعي لقتلهم وقتالهم.
4.أن المشركين من عبدة الأوثان حكمهم في القتال كحكم أهل الكتاب، فإذا منعوا إقامة دين الله ونشره في بلادهم، أو امتنعوا من أداء الجزية للمسلمين قوتلوا، فشيخ الإسلام هنا يؤيد ماذهب إليه الجمهور من جواز أخذ الجزية من المشركين، وأنها ليست مخصوصة بأهل الكتاب ومن له شبهة كتاب كالمجوس.
هذا هو باختصار جملة الموضوع، ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى مقدمة الكتاب المحقق، ففيه مزيد بسط وتبيين، وفي الختام أرجو من أخواني الكرام أن ينتهجوا المنهج العلمي الموضوعي في نقد الكتب والمصنفات دون التقليد والاقتصار على أقوال الرجال فقط من غير دليل علمي أو برهان عقلي، سائلًا الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
ـ [معروف] ــــــــ [14 - 03 - 05, 12:29 ص] ـ
جزاك الله خيرا أخي الفاضل (عبدالعزيز الزير)
أرجو أن تفرد هذا البيان والتوضيح في موضوع مستقل هنا
وحبذا أن يكون معه كلمة تعريفية بالكتاب وموضوعه
مع ذكر دحض هذه الشبهة التي تفضلت بتجليتها.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)