ـ [أبو عبدالرحمن عبدالله] ــــــــ [24 - 02 - 06, 04:20 ص] ـ
جزاك الله خير اخي المسيطير، وجعله في ميزان حسناتك
وانك لعبرت عما في القلب
بارك الله فيك
ـ [أبو عبدالله الشرقي] ــــــــ [24 - 02 - 06, 10:36 ص] ـ
بارك الله فيك أخي المسيطير على ما سطرت ..
نعم والله .. لكأن كاتب الموضوع هو أنا!!
الشيخ عبدالكريم نعمة ساقها الله لنا بعد فقدنا لابن عثيمين وابن باز رحمهما الله فتحتاج منا هذه النعمة لشكر الله تعالى عليها ..
هذا الشيخ أخذتُ أنشر شيئًا من سيرته، وأنقل بعض فتاويه عند من أعرف وذلك لشيئين:
الأول: لحبي لهذا الشيخ ولثقتي به وبعلمه.
الثاني: لتعريف الناس بالشيخ.
حيث أنّا في زمن تصدّر فيه للفتوى رؤساء جهال يفتون بغير علم فيَضِلّون ويُضلّون.
لله الحمد والمنة، فمع أن الشيخ لا يظهر في وسائل الإعلام إلا أن اسمه بدأ يشتهر عند العامة قبل الخاصة.
ومما يُذكر من تواضع الشيخ ما تفضّل بذكره الشيخ عبدالسلام العييري ـ وفقه الله ـ أنه مرة في أحد المجالس جائت سيرة فضيلة الشيخ محمد المختار الشنقيطي ـ وفقه الله ـ فقال الشيخ عبدالكريم: لقد استمعت لدرسه في المسجد النبوي (فأثنى عليه وعلى علمه بكلام نسيته أنا بعد أن سمعته من العييري) إلى أن قال: وبعد الدرس أردتُ السلام عليه إلا أنه بسبب تزاحم الناس على الشيخ لم أستطع فذهبت!!
الله أكبر!!
هذا والله درسٌ عظيمٌ في التواضع وفيه من التربية الشيء الكبير، فهذه هي والله أخلاق الأنبياء
ثم إن هذا فيه بيان لسعة علم الشيخ محمد المختار ـ حفظه الله ـ حيث أن الذي شهد له جبل من جبال العلم.
أسأل الله أن يحفظ لنا شيخنا وأن يبارك له في علمه وعمله وعمره وأهله وماله وبنيه، وأن يرزقه الإخلاص فيما يقول ويعمل .. آمين
ـ [صخر] ــــــــ [24 - 02 - 06, 01:18 م] ـ
بسم الله الرحمان الرحيم
نشكر الشيخ المسيطير على هاته الخواطر
وأقول أنه كنت إذا دخلت لموقع طريق الاسلام كثيرا ما أتردد للدخول على صفحة الشيخ ظنا مني أنه كغيره من طلبة العلم ... يعني كثرة كلام وصراخ و و و و ولكن ما إن استمعت لقاءه مع بعض المؤسسات أظنها جامعة أم القرى إلا ودهشت أقسم بالله العظيم أني لم أر مثله كلامه يشعر بالخشية احترام للاوائل من العلماء رصيد هائل من المعلومات و و و و لا أستطيع وصفه وأعتذر أني تحدث بين يدي طلبة الشيخ الذي حضروا له وجلسوا بين يديه وأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجمعنا به في الدنيا والاخرة على الخير
ـ [المسيطير] ــــــــ [24 - 02 - 06, 02:35 م] ـ
الإخوة الأفاضل /
جزاكم الله خير الجزاء، وأشكر لكم تفضلكم بالمشاركة.
قال الأخ أبو الخطاب الجنوبي وفقه الله في مشاركة له بعنوان:
(اختصر عشرات السنين من عمرك وخذ هذه الفائدة من الشيخ عبد الكريم الخضير)
قال حفظه الله وأمد في عمره على طاعته حول مسألة تقبل مديح الناس:
(كنا إلى وقت قريب(إلى ربع قرن مثلا) لا يطيق الواحد كلمة ثناء عليه من قِبَل غيره، وكنا نلوم من يسمع الثناء ويسكت، فضلًا عن كونه يثني على نفسه، ثم اختلطنا بغيرنا ممن اعتادوا هذا الأمر فتساهلنا،،، فصرنا نسمع المدح ولا نعترض،، والتجربة دلت أن الإنسان إذا مدح بما ليس فيه وسكت وأقر فلا بد أن يسمع من الذم ما ليس فيه، وإذا مدح بما فيه سمع من الذم بما فيه،،، ولا يظلم ربك أحدًا).
ـ [المسيطير] ــــــــ [24 - 02 - 06, 02:45 م] ـ
قال الأخ الكريم / البخاري في مشاركة له بعنوان: (إنه المحدِّث الطُلعة النظَّار .. هل عرفتَه؟!) :
(جُب البسيطة راجلًا أو فارسًا فلن تجد مثله في سعة الاطلاع ومعرفة الكتب والكُتَّاب ...
إن رغبت الفقه فهو فارس ميدانه ..
وإن رغبت علم اللغة وفنونها فهو ممسكُُ بمزمامه
وإن رغبت العقيدة فهو مورد الظمآن
وإن رغبت الأصول ففي ميدانه يجول ويصول
وإن رغبت معرفة أحوال الكتب ومصنفيها ومذاهبهم ومناهجهم وطرقهم في الاستدلال والترجيح فانزل بساحته ولا تخشى الظمأ وأعلم أن لديه عينًا لا تنظب
وإن رغبت في علوم السنة الحديث المصطلح ومناهج أهله فيه فاقعد واقطع اتصالك فهذه بضاعة الشيخ وتجارته، وما عداها تبع لها!
شيخ تخطى الكهولة!
شاب مفرقة ..
أظنه وضع قدمه على عتبة عُشر الستين!
يَحفظ ألفية العراقي عن ظهر قلب
لا يخرم منها بيتًا!
قال مرَّةً: قرأت الكتب الستة وشروحها قبل أن ينتصف عقده الثالث!
كم نزلت بي نازلة، أعيتني وأشياخي زمنًا وجدتها على طرف لسانه يرتجلها كأنما قرأها الساعة!
يقرأ عليه في شروح السنة ويستخرج لك فوائد اللغة والتفسير كأنما الذي يقرأ عليه كتاب نحو أو تفسير!
لا تظن أنك تسأله فتُعيِيِه!
فهو بحر لا ساحل له ..
مع ما حباه الله من حُلم وتواضع ..
يحسبه من يراه كسائر القوم وهو قائدهم .. !
تقيٌّ نقيٌ زكيٌ!
ليست الدنيا لديه مظاهر
بل عنده لا تقاس إلا بالسرائر!
ما رأيته يلبس يومًا زِيَّ المشايخ (المِشْلح) وقد لبسه من هو دونه مسيرة أعوام!
وهو أحق به ممن يلبسه اليوم!
إنه العلَّامة الفقيه المُحَدِّث الأصولي النظار الطُّلعة الزَّكي النقيُّ الصالح عبدالكريم بن عبدالله الخضير - ألبَسه الله حُلل العافية والسلامة _) أ. هـ
ولعلك أخي الكريم تتفضل بقراءة مشاركات الإخوة على الرابط المشار إليه.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)